|
ما شعر الحنين الا مواجهة يومية لحالة البؤس ومعاناة الغربة ومرارة الاغتراب في ديار المنافي، وفي ظل هذه العتمة القاسية يطل علينا شعر الحنين برقته وعذوبته ، شوقا الى مرابع الصبـا والاهل وتوقا للعودة الى ربوع الوطن .وعلى الرغم من اسقرار معظم الشعراء في المنافي الا انهم لم ينسوا الوطن ولا لغتهم ولا الاهل والاحباء ودائما يعيش الوطن في قلب الشعراء مؤتلقا في خيالهم وتاملاتهم . ويتردد في عقولهم وضمائرهم . وتتجاوب اصداؤه في نفوسهم. والتعلق بالوطن يعيد الشاعر المغترب الى ارجاء ماضيه الذي لافكاك منه،هو يحمل جراحاته ويخنق في صدره العبرات والالام
|